شبيبة الاستقلال تناقش الحياة السياسية في ظل الانتخابات التشريعية

بيوكرى نيوز : 

أصدر المكتب التنفيذي لشبيبة حزب المنعقد أول أمس الخميس 20 أكتوبر بيانا تناول موضوع الإنتخابات التشريعية وتطورات الحياة السياسية, وهذا نصه :

عقد المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية إجتماعه يوم الخميس 18 محرم 1438 الموافق 20 أكتوبر 2016 تناول موضوع" الانتخابات التشريعية وتطورات الحياة السياسية"، إستهل هذا الإجتماع بعرض للأخ الكاتب العام تناول مختلف الجوانب التي همت مسلسل الإعداد للإنتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر ومختلف تداعياتهاـ وبعد نقاش عميق يستحضر المواقف الثابتة لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، وسيما تلك المعبر عنها في أطروحة المؤتمر الوطني الثاني عشر" دفاعا عن الديمقراطية"، وبناء على مختلف الوقائع التي أعقبت إقتراع 7 أكتوبر فإن المكتب التنفيذي :

1- يؤكد أن تنظيم الانتخابات التشريعية يندرج في إطار المكتسبات الديمقراطية التي جاهدت قوى الحركة الوطنية من أجل بلوغها والمتمثلة أساسا في إنتظام المسلسل الانتخابي وشفافيته ونزاهته.

2- يعبر عن خالص تهانئه لجميع النواب الاستقلاليين والنائبات الاستقلاليات، على الثقة التي حصلوا عليها من طرف الناخبين والناخبات، والذين خاضوا حملة قوية ونظيفة، كما يهنئ أيضا جميع مرشحي الحزب الذين لم يتمكنوا بالظفر بمقاعد انتخابية بفعل إنحياز الإدارة الترابية الواضح لحزب معين.

3- يعبر عن تقديره البالغ للعمل النضالي الكبير الذي قام به أعضاء وأطر المنظمة في جميع الاقاليم والجهات دفاعا عن برنامج " تعاقد من أجل الكرامة" ونصرة لمرشحي ومرشحات حزبنا العتيد.

4- يعبر عن خالص تهانئه لحزب العدالة والتنمية على تبوأ المرتبة الأولى في هذا الاستحقاق كما يهنئ بذات المناسبة رئيس الحكومة المكلف السيد عبد الإله بنكيران على ثقة جلالة الملك، وينوه في هذا الإطار بإحترام المنهجية الديمقراطية في تعيين رئيس الحكومة.

5- تثمين التزام قيادة الحزب بمقررات المجلس الوطني للحزب بالاصطفاف إلى جانب القوى الوطنية الديموقراطية الحاملة للمشروعية الشعبية الحقيقية والمنبثقة من المجتمع المغربي ووضع قطيعة مع قوى التحكم.

6- يدين المكتب التنفيذي كل الخروقات التي شابت المسلسل الانتخابي وخصوصا تلك المرتبطة بتجنيد إمكانيات الدولة من أجل خدمة حزب معين، تؤكد جميع الحجج والمعطيات أن الإدارة التي كانت وراء إنشائه مازالت مستمرة في دعمه بجميع الأشكال والوسائل، ويؤكد المكتب التنفيذي في هذا الإطار بأن نجاح بلادنا في هذا الاستحقاق الديمقراطي الكبير، لايجب أن يحجب عنا بأي شكل من الأشكال، هذه الحقيقة المؤلمة والصادمة والتي يتعين القطع معها، والتي لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تتم شرعنتها عبر مقولات زائفة ومظللة وحاجبة من قبيل "القطبية"، ذلك أن القطبية الوحيدة التي ظل يعرفها الحقل الحزبي منذ الاستقلال وحتى اليوم، هي قطب الأحزاب الوطنية المنبثقة عن الشعب، وقطب الأحزاب الإدارية صنيعة الإدارة، والتي تعبر عن خوف مرضي مزمن من الديمقراطية .

7- يؤكد المكتب التنفيذي أن إعمال آليات النقد الذاتي الحقيقي، بات أمرا إستعجاليا بالنسبة للأحزاب الوطنية والتي لم تتوقف محاولة وأدها منذ الاستقلال، إن النقد الذاتي لايجب أن يشكل عبارات إنشائية للهروب من المحاسبة أو لمحاولة الإلتفاف على الواقع الذي كشفت عنه النتائج، والذي لا يرتبط فقط بدعم الإدارة لحزبها المدلل فقط، بل يرتبط كذلك بالوهن التنظيمي الذي أصاب بنيات وتنظيمات الحزب.

8- يؤكد المكتب التنفيذي أن الكتلة الديمقراطية والتي شكلت حاضنة القوى الديمقراطية يجب أن تنتقل إلى آفاق جديدة من العمل المشترك بعيدا عن العمل المناسباتي، على قاعدة القطع مع التعبيرات الحزبية التي تشكل إمتدادا للسلطوية في الحقل الحزبي والسياسي، والإلتحام بالقوى الديمقراطية الإصلاحية، بما يمكن من فرز كتلة تاريخية حقيقية قادرة على مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه بلادنا.

9- يدعو كل القوى الوطنية الديمقراطية والشبابية إلى وجوب التصدي بكل وضوح ومسؤولية إلى جميع مظاهر تدجين الحقل الحزبي والسياسي، عبر آليات الضبط التي ظلت ثابتة رغم التحول الذي هم الطرق والمناهج المتبعة فيها.