البرلماني أزوكاغ يُوجّه رسائل عدة من معقله ببلفاع في لقاء تواصلي مع الساكنة

بيوكرى نيوز : 

انعقد يوم امس السبت 22 اكتوبر الجاري، بجماعة بلفاع، لقاء تواصليا، من تأطير النائب البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس جماعة بلفاع الحسين ازوكاغ، بحضور رئيسي جماعة ايت اعميرة وايت ميلك ومفتش الحزب بالاقليم ومناضلوا وكتاب الفروع ومستشاري الجماعات ورجال الصحافة والاعلام، وحشد من المواطنين.

بداية، عرف اللقاء لوحات فنية لأهياض ماسة، ليفتتح اللقاء بالنشيد الوطني، ثم كلمة ترحيبية تشكرية لكاتب فرع حزب الاستقلال ببلفاع مصطفى ايت بيهي، بعد ذالك تم تكريم احد رواد حزب الاستقلال بالجماعة والاقليم، الحاج ابراهيم الرايس، بحضور قيدوم الحزب احمد الهواري.

النائب البرلماني الحسين ازوكاغ قدّم في كلمته الشكر الجزيل لكل من ساهم في تحقيق نتيجة 14000 صوت التي حصل عليها حزبه في انتخابات 7 اكتوبر بالاقليم وبامكانيات ضعيفة، مشيرا الى ان هذه النتيجة عبارة عن مجهود جماعي وعمل نضالي من جميع المواقع لاكثر من 24 سنة وهذا التتويج عرفان بذالك المجهود وكل من ناضل واشتغل وترافع مع وعلى المواطن سيجد جزاءه في الدنيا قبل الاخرة، يقول ازوكاغ.


ووجّه النائب البرلماني رسائل كثيرة الى الحكومة خصوصا في الشق الاجتماعي المتعلق بالمواطن من انعدام عدالة مجالية بين البادية والمدينة في القطاع الصحي والتعليم والبنيات التحتية ومشاكل التعمير، والقانون الجديد المنشور شهر غشت الاخير في الجريدة الرسمية المتعلق بالتعمير رقم 12/66 والمتعلق بالسكن في العالم القروي والذي جاء مجحفا في حق البادية ويغيب العدالة المجالية بمنعه تصحيح الامضاءات والتوقيع على التقسيمات والارث الشرعي والوثائق المصاحبة والزجر المالي عند ضبط المخالفات ومنع تراخيص البناء عن الجماعات واعطائها للوكالات الحضرية، يقول ازوكاغ. 

 واعتبر المسؤول الجماعي ان هذه المشاكل تعترض التنمية القروية بمفهومها التنموي العادل كما تُهدد استقرار المنطقة نظرا لتوافد اعداد كبيرة من اليد العاملة واستقرارها بالاقليم وكذا النمو الديموغرافي الكبير بالجماعات السهلية بالاقليم والذي يجعل الحكومة والوزير المكلف في التعمير والفلاحة وعامل الاقليم والفعاليات المدنية والسياسية البحث عن الحلول لان العدالة المجالية تلازم الحقوق بالواجبات، على حد تعبير المتحدّث.

واكد البرلماني على ضرورة التفكير في البادية اثناء الاعداد لوضع القانون المالي المقبل لتكون عدالة مجالية ببن المدن والقرى لان العالم القروي بدوره يؤدي الواجبات الضريبية ولو بطرق غير مباشرة على مواد الاستهلاك والمواد المستعملة في الفلاحة.


كما دعى ازوكاغ الى الاسراع بالتمديدات والربط الكهربائي بجماعات اقليم اشتوكة ايت بها، مضيفا على انه بدرجة دفاعه الصادق عن الثوابت يدافع عن الحقوق واكد على انه ليس بثوري بقدر ماهو اصلاحي.

اما في يخص الطعن الانتخابي، اكد النائب البرلماني ازوكاغ على انه قام بحملة نظيفة بامكانيات ضعيفة ولكن بمسيرة نضالية غنية تفوق العشرين سنة مع المواطنين، موردا، ان "الكل يعرف حقيقة الطاعن وما قيل عنه بعد مرور الانتخابات من روايات الى درجة حُكيّت عنه نكث وقصص ببحثه عن السماسرة المكلفون بتوزيع الاموال لشراء الذمم"، على حد وصفه.

وفي الاخير ثمّن النائب البرلماني الحسين ازوكاغ مضامين الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان قائلا: "ان الجميع مدعو لتفعيله للمصالحة مع الادارة وفي تطبيق الجهوية الموسعة وعدم التمركز".