أكادير: اختتام الندوة الدولية الرابعة حول ''اللغات والثقافات والإعلام''

ابراهيم الهكاك : 

بمشاركة عدد كبير من الأساتذة الجامعيين وطلبة سلك الدكتوراه من بعض بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، أسدل الستار صباح يوم أمس الأربعاء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أكادير، الندوة الدولية الرابعة حول موضوع ''اللغات والثقافات والإعلام"، المنظمة من طرف مختبر لارلانكو التابع لكلية الاداب والعلوم الانسانية جامعة ابن زهر وجامعة باريس 8 وجامعة كرنوبل ألب والجمعية المتوسطية لتنمية الفضاءات الثقافية واللغوية والاقتصادية والإعلامية وبدعم من الجمعية المغربية لعلوم الإعلام والتواصل من 24 إلى غاية 26 أكتوبر الجاري.

ويأتي هذا النشاط الجامعي الذي ينظم بصفة منتظمة لتعزيز تواصل الكلية بمحيطها الدولي لاسيما دول البحر الأبيض المتوسط، كما يتوخى مقاربة إشكاليات التنوع اللغوي واشكالية الترجمة من والى لغة أخرى، والتركيز على محدودية الترجمة وعدم اخلاصها للمتون والنصوص الأصلية وكذا الدور المفترض للإعلام بوسائله التقليدية: التلفزيون، الإذاعة، الجرائد… والجديد من وسائط التواصل الاجتماعي المختلفة في التحولات السياسية والاجتماعية، وكيفية الانتقال الثقافي والتغييرات التي تعرفها الهوية. وتناولت مداخلات الملتقى قراءات متعددة للتغيرات الجذرية التي يشهدها العالم بفعل تأثير وسائل الإعلام والتواصل القديمة والحديثة.


ويعتبر مختبر البحث في اللغات والتواصل الذي يترأسه الأستاذ عبد الرحمن أمسيدر فتيا، لكن المستوى الذي أبان عنه في تنظيمه لهذا الملتقى الدولي، في دورتيه الأولى والثانية والثالثة والأخيرة ينم عن المستوى العالي للندوة وعن مدى الحرفية الفائقة التي يتمتع بها الأساتذة المشرفون على تنظيمها والمشهود لهم بالكفاءة العالية. 

وتشكل الندوة انبعاثا علميا تتمكن جامعة ابن زهر من خلاله تبوئ مكانتها العلمية في مصاف الجامعات الدولية المرموقة، وذلك من خلال اختلاف مشارب الأساتذة الباحثين المتدخلين الوافدين من العديد من الدول الأفريقية والأوروبية والأسيوية، مما سيكون له التأثير الايجابي من خلال تبادل الخبرات وتلاقح الأفكار والتجارب بين الأساتذة الباحثين والطلبة.