ماست: إختتام فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان "بيلماون" 2016

بيوكرى نيوز
أسدل ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ، مساء ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 14 شتنبر 2016، عن ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ بيلماون "بوجلود" ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺗﻪ الخامسة والمنظم من طرف جمعية اكدال ماسة للتنمية  بجماعة ماست، ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ "الذاكرة والهوية في خدمة التنمية المحلية" وﺍﻟﻤﻤﺘﺪ من 12 ﺇلى 14 شتنبر 2016.

ﻭﺗﻤﻴﺰ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﺑﺎﻟﺘﻨﻮﻉ ، حيت ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷول ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺣﻮﻝ " ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ : ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺗﻬﻢ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻮﺟﻠﻮﺩ ﻭ ﻣﻮﺭﻭﺙ ﺑﻴﻠﻤﺎﻭﻥ ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻲ الذي ﻫﻮ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﻮﺭﻭﺙ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻲ ﺍﻟﺸﻔﻬﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻼﻣﺎﺩﻳﺔ، ﻭ ﺇﻋﺎﺩﺓ الاعتبار ﻟﻠﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ المحلية ﻭ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺙ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ، ﻭﻓﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ للشباب ﻹﺑﺮﺍﺯ ﻣﻮﺍﻫﺒﻬﻢ، كما ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ من خلاله ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺎﻟﺤﺎﺿﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺭﻭﺙ ﺑﻮﺟﻠﻮﺩ، ﻭﺧﻠﻖ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﻪ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻻﺳﻬﺎﻡ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﺘﺮﺍﺙ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍلبلدة. 

 اليوم الثاني عرف تنظيم إستعراض "ديفيلي" على طول الشارع الرئسي لماسة إنطلاقا من مقر الجمعية بتاسيلا نحو حي الخاريج ثم حي الزاوية واخربان وانتهاءا بالساحة التاريخية للحفلات امي الباب اوزكار حي،  وتفاعل مع ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺃﻫﺎﺯﻳﺞ الاستعراض عشرات ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ الذين ترﺍﺻﻮا ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺒﺎﺕ الطريق، ﻳﺘﺄﻣﻠﻮﻥ ﻭﻳﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺍﻟﺸﺨﻮﺹ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ فيطلق بعضهم ﺿﺤﻜﺎﺕ ﺻﺎﺧﺒﺔ ، ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﺁﻫﺎﺕ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﻭﺍﻻﻧﺒﻬﺎﺭ، بين ﺯﻏﺎﺭﻳﺪ ﺑﺪﻳﻌﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﻮﺍﻩ النساء، الممزوجة بصياﺡ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺻﺨﺒﻬﻢ الذي ﻳﻀﻔﻲ ﺭﻭﻧﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻞ. 

اليوم الثالث والأخير، ألهب فيه الحفل الختامي ﺭﺣﺎﺏ ﻓﻀﺎﺀ ساحة امي الباب اوزكار بحي تاسيلا ﻓﺮﺟﺔ ﻭ ﺑﻬﺠﺔ، ﻭ ﺳﻤﺎﺋﻬﺎ ﻋﺒﻘﺎ ﻭ ﺷﺪﻯ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ﺑﺈﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻫﺎﺯﻳﺞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻠﻔﺮﻕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﻭ ﺇﺑﺪﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺑﻌﺪﺓ ﻓﻘﺮﺍﺕ ﻭ ﻟﻮﺣﺎﺕ بهلوانية نالت إعجاب الحاضرين.

 ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ تميزت ﺑﺘﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ والذي ﻓﺎﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ رغم أن ﻣﺪﺓ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻟﻠﻜﺮﻧﻔﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ المادي ﻟﻴﺲ ﻛﺎﻓﻴﺎ ﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ في ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺠﻢ ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ قدمها مدير المهرجان السيد محمد كردوس هي نقطة نجاح هذه التظاهرة ، وكذا ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ، ﻭﺻﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ، ﻭﻧﻜﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﺍﺕ ، حيت ﺃﺑﺎنوا على ﻗﺪﺭتهم الفائقة ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻓﻨﻴﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻧﺘﻠﻘﺎﻫﻤﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﺟﻬﺎﺕ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ الجماعتي الترابيتين لماسة وبلفاع، ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ، وبعض الشركات المحلية ﻫﻲ ﺍﻟﺰﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻓﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﺬﻝ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﺗﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﻬﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺧﻠﻖ ﺇﺷﻌﺎﻉ إقليمي و ﻭﻃﻨﻲ لحينا ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ وبلدتنا ماسة ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ " .

عن رئيس جمعية أكدال ماسة للتنمية :رشيد سمكها