حسنية أكادير وبداية الإندحار بسبب التدبير اللأمسؤول

الحسين العلالي
في الوقت الدي كان على فريق حسنية اكادير الاعتماد على لاعبيه الشبان خاصة وانهم اظهروا اكثر من مرة قوتهم التقنية وحضورهم الجيد خاصة ببطولة الامل وفي الوقت الدي كان على الفريق استخلاص العبر والدروس من تجاهله للاعبي فريق سوس الملتحقين بالدفاع الحسني الجديدي والدي يصنع احدهم توهج الفريق في اشارة الى وليد ازرو ، ظل الفريق السوسي خلال بداية الموسم الحالي وفيا لنهج سياسة التدبير العشوائي وسياسة اقصاء اللاعبين الشبان وتهميشهم والاعتماد بالمقابل على لاعبين في نهاية مسارهم الرياضي وهم الدين يثقلون كاهل الفريق السوسي ماديا حيث تمت الاستعانة بلاعبين من خارج اكادير وكلفوا خزينة الفريق اموال مهمة بل منهم من تسلم اموال مهمة من دون ان يلعب ولو دقيقة واحدة كما هو الحال لللاعب الحداوي الدي جلبه رئيس الفريق من اتحاد الخميسات دون موافقة مدرب الحسنية السكتيوي وتم التوقيع معه لمدة ثلات سنوات لكن السيكتيوي رفض الاعتماد عليه وطالب بفسخ العقد معه ولم يكن من حل امام مكتب الحسنية الا التفاوض معه والاتفاق على تمكينه من 9 ملايين سنتيم اضافة الى تسلمه في بداية توقيعه للعقد مبلغ 3 ملايين سنتيم وهو ما يعني ان اللاعب كلف الفريق 12 مليون سنتيم من دون ان يلعب ولو دقيقة واجدة ، وقد تسلم اللاعب شيكا ماليا بقيمة 9 ملايين سنتيم لكنه لم ينجح في صرفه بعد ان ارجعته ادارة المؤسسة البنكية لعدم وجود توقيع امين مال فريق حسنية اكادير وهنا يظهر مستوى العبث والارتجالية التي تطبع مسيرة الفريق السوسي ، الدي ظل على مختلف الاصعدة وفيا للارتجال والاعتباطية فرغم كونه في امس الحاجة الى هدافين يجيدون ترجمة المحاولات الى اهداف وبعد ان تم جلبه الموسم الماضي من فريق نجم انزا ورغم كونه لم تمنح له الفرصة الكاملة لابراز مقوماته التقنية رفقة الفريق الاول عمد الفريق السوسي اليوم الى اعارته أي الهداف هشام امزيل لفريقه السابق نجم انزا بدعوى عدم جاهزيته وغيابه عن التداريب لمدة اربعة اسابيع ولعله عدر اقبح من زلة .

الاكيد ان طريقة تدبير الفريق الحالية لا تبعت عن الارتياح ولعل البوادر الاولى واضحة من خلال اللقاءات الاربعة الرسمية التي خاضها الفريق حتى اليوم ومنها الاقصاء المر امام الخميسات والاندحار الخطير للفريق امام الدفاع الحسني الجديدي وان كان الفريق قد رمى بالمسؤولية على التحكيم والدي جعله الشماعة التي علق عليه اخفاقه وسقوطه المدوي بالجديدة والحال ان الفريق السوسي كان بعيدا عن مستواه ولم يقدم أي شيء يدكر وحتى ضربة الجزاء التي اعلن عنها الحكم النوني قانونية بكل ما للكلمة من معنى فالسكتيوي ومعه المكتب المسير عليهم التحلي بالشجاعة والمسؤولية الكاملة للاعتراف باخطائهم ،لانه وكما يقال الاعتراف بالخطأ فضيلة ومن الاخطاء يتعلم الانسان ولا يمكن باي حال من الاحوال حجب الشمس بالغربال .