رسميا..حداد يقدم استقالته من حزب الحركة الشعبية للترشح باسم “الاستقلال”

بيوكرى نيوز
أعلن لحسن حداد، وزير السياحة، والقيادي في حزب الحركة الشعبية، يوم الأربعاء 15 شتنبر الجاري، عن تقديم استقالته رسميا من الحزب المذكور.

وفي هذا السياق، وجّه حداد رسالة إلى الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر، يخبره فيها بقراره النهائي بالانسحاب من الحزب، حيث قدم مجموعة من التوضيحات بخصوص استقالته، منها أنه تعرض لمضايقات عديدة أبرزها عندما قدم ترشيحه لمنصب الأمين العام خلال المؤتمر الثاني عشر سنة 2014.

وشدّد حداد في رسالته أنه “تعرض أنذاك لعدة تهجمات لفظية داخل المجالس الوطنية التي تمت تعبئة إنزالات داخلها بهدف الشتم والقذف في شخصي، و آخر هذه المضايقات و الإستفزازات فبركة قصص و روايات عما يروج في اجتماعات المؤسسات الدستورية الكبرى للبلاد”.

وفي تفاصيل تبريره لاستقالته ،أفاد حداد قائلا “سبق لي أن تقدمت إلى لجنة الإنتخابات بحزب الحركة الشعبية بطلب قصد الحصول على تزكيته للترشح للانتخابات التشريعية ليوم السابع من أكتوبر من هذه السنة(2016) بالدائرة الإنتخابية لإقليم خريبكة”. و أضاف أن “البت في الطلب تأخر بشكل ملفت للنظر رغم عدد الإجتماعات التي خصصت له، و عدد محاولات الصلح و إيجاد حل مع المرشح المنافس، خصوصا و أن عددا من طلبات التزكيات قد بت فيها بشكل سريع و دون مشاكل، الشيء الذي أعتبره تماطلا غير مبرر و غير ملاءم بالنظر إلى قرب موعد الإستحقاقات، و بالنظر أيضا إلى التصريحات المتتالية إعلاميا و كذا داخل هياكل الحزب لعدد من قيادييه البارزين، لمحاولة الضغط النفسي علي و محاولة ثنيي عن الإستمرار في طلب التزكية، مفادها أن التزكية قد حسمت لفائدة المنافس و هي تصريحات متطابقة، و تؤكدها التحركات الميدانية في دائرة خريبكة لتدعيم حظوظ المنافس، مما يستنتج من خلاله أنكم لم تستطيعوا حسم التزكية لصالحي رغم كل ما قدمته للحزب”.

وأردف حداد قائلا” أسست طلب تزكيتي على معايير وضعها الحزب، و أهمها عضويتي في الحكومة و المحصلات العلمية، الأكاديمية و الثقافية و على المسار المهني و الإداري، إضافة إلى عضويتي في المكتب السياسي للحزب، و فوزي بالمقعد الإنتخابي خلال الولاية التشريعية الحالية بإسم الحركة الشعبية، أي في انتخابات 25 نونبر 2011″.

وأكد حداد أنه طبقا للأسباب المذكورة سابقا، قرر الانسحاب من حزب الحركة الشعبية، المؤسس طبقا للقوانين الجاري بها العمل في المغرب، بصفة نهائية لا رجعة فيها، و الإنسحاب من جميع هياكله و بنياته، لقطع الصلة معه و التخلي عن الإنتماء إليه بشكل تام و فعلي، مطالبا في الوقت ذاته بإبلاغ جميع هياكل الحزب بهذا القرار و كذا السلطات العمومية المعنية.