حوار صحفي مع مرشح "الكتاب" ورجل الأعمال الباعمراني مبارك البطاح

بيوكرى نيوز
أولا مرحبا بك السيد مبارك في هذه الحوار الذي سنحاول من خلاله الإجابة عن عدد من الاسئلة المتعلّقة بشخصكم وبمسيرتكم السياسية، وشكرا جزيلا لكم على سعة صدركم.

كلمة بداية من هو مبارك البطاح ؟ 
مبارك البطاح رجل أعمال باعمراني أنحدر من عائلة مقاومة باعمرانية ,عضو سابق بالمجلس الإستشاري الصحراوي ورئيس غرفة الصناعة و التجارة و الخدمات لكلميم و تقلدت عدة مسؤوليات سياسية و مدنية سابقة و الحمد لله فقد توفقت بنسبة كبيرة في مهامي بفضل مقاربتي التشاركية و تواصلي الدائم مع الساكنة و الفعاليات السياسية و الثقافية بالمنطقة وسيظل شعاري الدائم هو: نزاهتنا ومصداقيتنا وغيرتنا على المنطقة. 

بعد تجاربكم السياسة الكبيرة سابقا قررت اليوم خوض غمار التنافس الانتخابي ماهي الأسباب التي جعلتكم تقررون المشاركة في الانتخابات التشريعية ؟
يجب أن يعرف الجميع أن دخولي كوكيل لائحة حزب الكتاب كان من اقتراح العديد من رجالات أيت باعمران و الشباب خاصة حيث اقترحوا علي الفكرة و رحبت بها و خاصة أننا نعرف المستوى الذي أصبحت عليه حال الأوضاع السياسية بأيت باعمران و غلبة الفساد و الميوعة على المشهد السياسي بالإقليم و دخول أحزاب بعيدة كل البعد عن تاريخ قبائلنا و هي الأمور التي جعلتنا نضطر لدخول الانتخابات قصد إعادة الاعتبار للعمل الحزبي و السياسي بالمنطقة.

ما موقفكم من الحراك السياسي بأيت باعمران ؟ 
بصراحة و أنا أتابع كل الأحداث الصغيرة و الكبيرة عن المنطقة و يأسفني بشكل كبير ما وصلت إليه الأوضاع و الصراعات بالإقليم ,فالكل يحاول أن يجعل من أيت باعمران سلما للصعود لمناصب أو تحقيق أغراض شخصية و هو أمر مؤسف جدا أن تقتل روح وغيرة المنطقة في نفوس الشباب و تعوض بالاستغلال و الصراعات ,و أريد أن أشير كذلك أن أيت باعمران قبيلة واحدة لافرق بين إمجاض ولاخصاص و ميراللفت و إيفني و مناطق أخرى يجب أن تكون مصلحة ايت باعمران تاج فوق رؤوس الجميع.

ماهي أسباب اختياركم لحزب "الكتاب" بدل أحزاب أخرى ؟ 
لاشك أن الجميع يعرف قيمة حزب الكتاب الذي أضحى احد أعمدة العمل الحزبي بالمغرب نظرا لتاريخه النضالي الشريف إضافة لحنكة مناضليه و تجاربهم الرائدة و الناجحة في تدبير الشأن العام المحلي و الوطني و هي الأمور التي جعلتني اقبل دعوة العديد من المناضلين الشرفاء للترشح باسم حزب التقدم و الاشتراكية و أعتقد أنه خيار صحيح و أنا مستعد لدعم الحزب ليكون قاطرة حقيقة لتخليق الحياة السياسية بالإقليم و كذا لتحقيق طموح المواطنين في تدبير سليم و نزيه للمؤسسات المحلية و الإقليمية و هو شيء بإمكان الحزب القيام به و يشهد به العدو قبل الصديق, و طبعا قبل كل شيء نحن في خدمة المنطقة و كل من يحمل هما صادقا من أجل ايت باعمران فيدنا ممدودة له بدون أي خلفية سياسية أو حزبية.

ما هي حظوظ حزبكم في الإنتخابات و نحن نعلم جيدا معرفتك بخبايا و أسرار أيت باعمران و انتم من أهلها و كبارها ؟
أعتقد أن حظوظنا كبيرة و سنقول كلمتنا بفضل الشباب الغيور على المنطقة و كذلك سمعة حزبنا و نزاهتنا و تاريخنا و أنا على يقين أن حزبنا سيكون ممثلا للإقليم و خاصة أننا نعرف جيدا أن أيت باعمران في حاجة ماسة لرجال صادقين لهم غيرة حقيقة على المنطقة بعيدا عن الشبهات, على أي و مع كامل احتراماتي للأحزاب الأخرى فإن حزب الكتاب هذه السنة سيكون معادلة صعبة بفضل حنكة مناضليه.

كلمة أخيرة ؟
نشكر كل الباعمرانيين الأحرار وأدعوهم جميعا لدعم مصلحة قبيلتهم وتنميتها أولا وأخيرا ونشكركم على الاهتمام وكل القراء الكرام.