تارودانت: ساكنة جماعة امالو تحتج على "سياسة التهميش الممارسة ضد الساكنة والمنطقة"

بيوكرى نيوز
نظمت ساكنة الجماعة الترابية "أمالو" الواقعة جنوب مدينة تارودانت وقفة احتجاجية صباح أمس 21 شتنبر 2016م، انطلقت على الساعة العاشرة صباحا أمام مقر الجماعة رفعت خلالها شعارات تندد بسياسة التهميش الممارسة ضد الساكنة والمنطقة منذ عقود،مستنكرة سياسة التسويف واللامبالات التي ينهجها المجلس الجماعي المسؤول على تدبير الشأن المحلي وعدم اكتراثه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه.

كما رفع المشاركين ايضا خلال هذه الوقفة لافتات تستنكر الوضع المزري الذي آلت إليه أوضاع المنطقة جراء معاناتها الكبيرة تجاه انعدام البنيات التحتية وتدهور المسالك الطرقية وانعدام المرافق الصحية والإجتماعية والرياضية وانعدام البرامج التنموية ، إضافة إلى جملة من المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة منذ عقود من الزمن وقد نددت الساكنة المحتجة خلال الوقفة الإحتجاجية بسياسة التماطل واللامبالات وغض الطرف عن مصالح المنطقة والسياسة اللامسؤولة التي ينهجها المجلس الجماعي والتي تهدف إلى فرض مزيد من التهميش والعزلة والإقصاء.
قد طالب المحتجون في ملفهم المطلبي توفير مياه الشرب للساكنة وإعادة النظر في ثمن الاستفادة من شاحنة نقل الماء و ثمن الاستفادة من سيارة الإسعاف و رفضوا طريقة الإستفادة (الزبونية) من صهريج المياه والمطالبة بآقتناء صهاريج إضافية لتغطية حاجيات الساكنة و وضع برنامج استعجالي لإصلاح وتعبيد الطرقات التابعة لجماعة امالو.

كما طلبوا ببناء وحدة صحية (مستوصف) بمنطقة ايت سافو وخميس ايت يونس وتجهيز وتوفير خدمات صحية في المستوى المطلوب بمستوصف "تيارت" وتوفير الأمصال المضاضة لسموم الأفاعي والعقارب بنفس المستوصف وطلبو كذلك تفعيل فرع الحالة المدنية المتواجد بـ"خميس ايت يونس".

وفي مجال التعليم طلبوا بتوفير النقل المدرسي لتلاميذ جماعة امالو نحو إعدادية المستقبل وثانوية الأرك بإيغرم و تزويد جميع دواوير جماعة امالو بالإنارة العمومية كباقي الجماعات المجاورة .
ونددت الساكنة بسياسة الإقصاء الممنهجة ضد الجمعيات النشيطة بالمنطقة والتسيير العشوائي للمرافق العمومية التابعة للجماعة واستنكروا بشدة قرار رئيس جماعة امالو بآقتناء سيارة فارهة من ميزانية الجماعة في ظل الظروف التي تعيشها ساكنة الجماعة من جفاف وفقر وعزلة ونددوا كذلك بالغيابات المتكررة والغير مبررة لجميع الموظفين التابعين للجماعة كما استنكروا التقسيم الغير العادل لميزانية الجماعة حسب الدواوير والساكنة.

وقد انتهى هذا الشكل النضالي بتلاوة الملف المطلبي بعد الإستماع إلى مداخلات الساكنة المحتجة التي عرضت مجموعة من المشاكل التي تعيشها المنطقة.