الجامعة الوطنية للتعليم باشتوكة تؤطر لقاءا تكوينيا حول الرخص وطرق الإستفادة منها

بيوكرى نيوز :

نظم المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل باشتوكة أيت باها وبتنسيق مع الفرعين المحليين بكل من بيوكرى وأيت باها عرضا تكوينيا تحت عنوان "الرخص وطرق الإستفادة منها" وذلك يومه السبت 29 أبريل 2017 بدار الشباب محمد بوردو بيوكرى.


العرض التكويني الذي أشرف عليه الكاتب الإقليمي للجامعة الوطني للتعليم اشتوكة أيت باها أطره الأستاذ عمر ضويو ركز فيه على الجوانب المتعلقة بالرخص وخاصة المرتبطة بالرخص لأسباب صحية وطرق الإستفادة منها من خلال توضيح مختلف أنواع الرخص, كما تطرق العرض كذلك للفصل 39 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية مع التمييز بين مختلف أنواع الرخص (الرخص المرضية, الرخص السنوية, الرخص الإستثنائية, الإذن بالغياب, رخص الولادة..), تم تطرق العرض أيضا إلى الإجراءات الإدارية المواكبة للرخص سواء على مستوى المؤسسة أو على مستوى المديرية الإقليمية.


وفي إفادة لجريدة بيوكرى نيوز على هامش هذا العرض التكويني أشار الأستاذ عمر ضويو إلى أن موضوع الرخص والغياب لايزال يعرف نوعا من الضبابية عند نساء ورجال التعليم, كما اوضح أن هناك مؤشرات إيجابية على نجاح العرض التكويني من خلال التفاعل والنقاش الذي أبداه الحضور خصوصا والحاجة الماسة لمثل هذه العروض والتي لها علاقة بالإستفادة من هذه الرخص, تم أشار إلى أن العرض لامس الجوانب التشريعية والتنظيمية والمرجعيات المتعلقة بالرخص بشكلها العام مع التركيز على الرخص ذات الصبغة المرضية وطرق الإستفادة منها.


وفي إفادة أخرى للكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم اشتوكة أيت باها الأستاذ عبد المجيد موقدار فقد أبرز أن هذا العرض التكويني هوه لقاء تأطيري لمناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتعليم بالإقليم والذي يتمحور حول الرخص, خصوصا وأن هناك مجموعة من المشاكل التي تقع في هذا الجانب, وهو الأمر الذي جعل المكتب الإقليمي للجاممعة الوطنية للتعليم تنظم هذا اللقاء التاطيري, وهو اللقاء الذي يسعى إلى تسليط الضوء على مختلف أنواع الرخص مع التركيز على رخص المرض ورخص الولادة, مع العمل على توضيح مختلف الجوانب المتعلقة بتدبير هذه الرخص على المستوى الميداني والعملي وذلك بهدف الحد من المشاكل المتعلقة بهذه الرخص.  


إقرأ المزيد

برنامج خاص مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني على MEDI1TV



إقرأ المزيد

أكثر الأماكن حرارة في العالم




إقرأ المزيد

"إسافارن للتنمية الفلاحية" تدعو لإرجاع الأعراف التنظيمية للحفاظ على المجال البيئي بدائرة ايت باها الجبلية

بيوكرى نيوز:

أصدرت جمعية إسافارن للتنمية الفلاحية بجماعة تاركا نتوشكا، بيانا للرأي العام، توصلت بيوكرى نيوز بنسخة منه، ترصد فيه واقع الغطاء النباتي بدائرة ايت باها الجبلية التي تضم 10 جماعات، وما يستوجب القيام به للحفاظ على الطبيعة التي تتميز بها هذه المنطقة قبل فوات الاوان، وهذا نص البيان كاملا:

 يوفر الغطاء النباتي للإنسان موارد طبيعية يستخدمها في التغذية، الكساء، الصناعة الدوائية، التجميل،...كما يعد من الشروط الضرورية لاستمرار الحياة على هذا الكوكب باعتباره هو الذي يوفر الأوكسجين للإنسان وباقي الكائنات الحية، من خلال امتصاصه لغاز ثنائي أوكسيد الكربون عبر ما يسمى ب"التمثيل الضوئي".

 إذ يمكن القول أن الغطاء النباتي يعتبر رئة تتنفس به الأرض ومصدرا أساسيا لغذاء كافة الكائنات الحية وضمان استمرارها وتجددها، غير أن ما يعرفه هذا الغطاء النباتي في السنوات الأخيرة من تراجع وتدهور خطير بسبب العوامل المناخية سواء ما تعلق منها بالحرارة المفرطة وتوالي سنوات الجفاف بفعل ندرة وغياب التساقطات المطرية أو منها ما تعلق بالفيضانات والسيول المائية الجارفة، دون إغفال التدخل البشري المتسم بالغلو والفوضى. وبما أن هذا العامل الأخير وبحكم ارتباطه بالعنصر البشري فإن القيام بعمليات التوجيه والضبط وتصحيح الأفعال والسلوكيات من أجل الحفاظ على هذه المادة الحيوية أمر متاح شريطة نكران الذات والتحلي بروح المسؤولية . 

وللقيام بهذا الدور يستدعي وفي نظرنا: 

- القيام بلقاءات تحسيسية وتوعوية حول كيفية استغلال الغطاء النباتي (الأشجار والنبات) وخاصة في المجال القروي والمناطق المعزولة 

- القيام بدورات تكوينية في المجال البيئي والفلاحي لفائدة النساء والفلاحين الصغار عن أهمية الغطاء النباتي الطبيعي وفوائده الطبية والاقتصادية والطبية وحمايته من التدهور

 - ضرورة إرجاع الأعراف التنظيمية للمجال البيئي وسن قوانين زجرية على كل مستنزف ومستغل بشكل مفرط لهذه المادة. 

- ترشيد قطع أشجار الغابات وزراعة أشجار جديدة لاستمرار وجودها وعدم انقراضها

- ضرورة انخراط التعاونيات (المستغل الأول) للغطاء النباتي في أعمال الغرس والتشجير (الأعشاب والأشجار) 

- وقف عمليات الرعي غير المنظم للغطاء النباتي الذي يمارسه رعاة الأغنام لأن ذلك يؤدي إلى عدم تجدد نمو الأشجاب والأعشاب.

إقرأ المزيد

على هامش فاتح ماي....استمرار ازمة الرأسمالية وتحميل تبعاتها للطبقة العاملة

عبد الله ايت سي 
وجهة نظر

يطل علينا فاتح ماي العيد الاممي للطبقة العاملة بما هو مناسبة لاستمرار كفاح و نضال البروليتاريا التاريخي ضد جشع الراسمالية في وضع اقليمي يشهد صعود اليمين المتطرف في دول المركز الراسمالي ، و استمرار الحروب بالوكالة التي تقودها الدول الامبريالية كنموذج لاستعمار مباشر للشعوب و اعادة اقتسام مناطق النفود و تصريف للازمة الاقتصادية التي تتخبط فيها دول الراسمالية منذ سنين و التي بلغت اوجهها سنة 2008 مع ما صاحب ذلك من تعميق الفوارق الطبقية في مجتمعات المركز و تنامي الفقر المضقع والمجاعة و الامراض و الاوبئة في دول و شعوب الهامش التي تنهب خيراتها و وصل حجم الانتاج اقصى حدوده مع ما يصاحب ذلك من التضخم و الذي تتحمل الطبقة العاملة فاتورته ،و إذ يحاول اليسار الجدري في مجموعة من دول المركز استعادة دوره في تنظيم ضحايا الراسمالية و صد الهجوم على مكتسبات الطبقة العاملة خصوصا في اليونان و اسبانيا و تركيا و فرنسا فانه يبقى مع ذلك لا يرقى الى القوة التي تمكنه من الظفر بالسلطة السياسية ،اما في دول الهامش فقد شهد و يشهد نكسات متتالية و تشتت و غياب تنظيمات سياسية قوية تمكنه من تأطير و قيادة حجم النضالات القوية التي تخودها الطبقة العاملة وعموم الجماهير الشعبية باستثناءات في امريكا بوليفار مع ما يجب تسجيله من قرب هزيمته في فنزويلا تشافيز و لابد من الاشارة الى ان ضعفه هو ما يمنح للتيارات الغارقة في الرجعية و لليمنية و الشوفينية منها فرصة الصعود و بالتالي تقديم مزيد من الخدمات للنظام الراسمالي في معالجة ازمته الخانقة .


على المستوى الوطني تعيش الطبقة العاملة المغربية بؤسا وفقرا مدقعا بسبب توالي الاجهاز على مكتسباتها و بسبب التبعية العمياء للدولة لتوجهات المؤسسات المالية المدينة وهو ما دفع بالبلاد الى الوصول الى اقصى حد من مديونية تقدر بثمانون بالمائة مما يعني ذلك من استمرار السياسات اللاشعبية و اللاديمقراطية اهمها الاجهاز على صندوق المقاصة و تعويم عملة الدرهم و ترك الاتجاه نحو رفع الدولة يدها بصفة تدريجية عن مجموعة من القطاعات الاجتماعية المهمة كالتعليم و الصحة والشغل و يتجلى ذلك في الاتجاه العام لقانون المالية و كذا في مجموعة من القوانين التراجعية التي صدرت في الماضي القريب ( قانون العمل بالعقدة، قانون اصلاح انظمة التقاعد ،مشروع قانون الاضراب و النقابات ) و تسارع الباطرونا الزمان من اجل الضغط على الدولة لمزيد من المرونة في قانون الشغل و المزيد من الامتيازات الضريبية بدعوى تشجيع المقولة المحلية على النهوض ، و الواقع ان الباطرونا بلغت في جشعها و انتهاكاتها الصارخة لقانون الشغل على علته حدا لا يطاق و من يتابع من قريب او بعيد حجم الاضرابات العمالية في مواقع الانتاج و حجم الاستهتار بالقانون والطرد الجماعي و الفردي للعمال سيعرف جيدا لمدى الباطرونا تضغط في اتجاه الاسراع باخراج قانون الاضراب و النقابات لحيز الوجود و مدى الخدمة التاريخية التي ستقدمها لها الدولة باعتبار ان مشروع قانون الاضراب الحالي يصب كله في نزع سلاح مقاومة العمال الا و هو الحق في الاضراب .

ان الوضع المتأزم الذي تتخبط فيه الطبقة العاملة المغربية مرده الى غياب تنظيمها السياسي المستقل القادر وحده على الدفاع عنها وتنظيم نضالاتها و صد هذا الهجوم المتوالي على مكتسباتها وحقوقها من جهة, و من جهة اخرى مرده الى التشتت و التشردم الدي يعاني منه اليسار و عدم قدرته على تجميع فسيفسائه على اختلاف نظرتهم للتغيير الجذري في البلاد و استمرار تواجده خارج اغلبية المركزيات النقابية بقوة على عكس ما كان عليه في الماضي اما بسبب محاربته و حصاره من طرف البيروقراطيات النقابية الموالية للباطرونا و توجهات الدولة او بسبب عدم امتلاكه لرؤية موحدة حول اليات العمل النقابي وعدم قدرته على فرز تنظيم نقابي مكافح ، ان الوضع النقابي يتجه نحو افق مسدود في القريب العاجل و قد ابانت كثير من المعطيات الواقع على ذلك منها عجز النقابات عن الضغط نضاليا و ميدانيا على الحكومة من اجل تنفيذ اتفاقاتها و اهمها اتفاق 25 ابريل 2011 و الذي تم شراء به حياد النقابات في الحراك الشعبي لحركة عشرين فبراير ,و فشله في التنسيق النقابي الذي بداته ثلاثة مركزيات الاكثر تمثيلية مند سنتين مضت رغم ان الإضراب العام و المسيرة التي اعقبته ابانت عن استعداد هام لدى قواعدها للتصعيد مع الدولة ضد القرارات التي تتخدها خارج مؤسسات الحوار الاجتماعي الدي ظل شفهيا و مجمدا ، لقد ظهرت مجموعة من التنسيقيات التي تناضل على مطالب جزئية خارج النقابات و انه لعمره امقت الانتهازيات فمجرد ما تحقق جزء يسير من مطالب هامشية و بسيطة تختفي و هذا ما يطرح اسئلة كثيرة عن جدوى العمل النقابي وسط هذه الحالة من تفريغ للتنسيقيات ووسط هدا الوضع المتشردم للنقابات على الاقل تلك التاريخية التي مازالت شبه مستقلة عن الاحزاب الادارية، ان ازمة العمل النقابي اليوم مردها الى انها لم تعد تؤطر الطبقة العاملة و لم تعد تناضل من اجلها كما كانت سابقا ،بل اكتفت فقط بقطاعات مرتبطة بالوظيفة العمومية و القطاعات الشبه العمومية و المهيكلة اما جماهير العمال /ت المياومين و الخاضعين لنظام العقدة في المعامل و الضيعات و الاوراش الكبرى فغالبيتها بدون انتماء نقابي و ليس هناك من يبدل اي مجهودات في سبيل تاطيرها و تكوينها .

ما العمل ؟ ان الاجابة عن هدا السؤال صعب للغاية لكنه غير مستحيل فالاجابة من وجهة نظرنا المتواضعة تقتضي سياسيا وحدة صف اليسار الجدري منه و الديمقراطي و كافة مكونات الاطارات الجماهيرية الديمقراطية و التقدمية من اجل بلورة اليات و خطة عمل انية للوقوف وصد هدا الهجوم الكاسح للتكتل الطبقي المسيطر على الدولة و دلبك بالاستناد الى مجموعة من التجارب التاريخية في التكتلات و التنوافقات و التفاقات و تدبير الاختلاف و التي تخدم مصالح الطبقة العاملة و بالاعتماد على التجارب التاريخية للطبقة العاملة و التراكم الهائل في نضالها ضد الراسمال ، ادن لابد من وحدة نضالية في اطار جبهة شعبية بعيدا عن الذاتية و الأمراض الطفولية التي تعرقلها و بالاعتماد على الديمقراطية كأساس لتدبير اختلافها ، بدون الوحدة النضالية لن تتحقق التنظيمية و سنبقى نجر هنا الهزائم تلوى الاخرى و بل سيتحول الغالبية هنا الى عبيد مجردين من كرامتهم و انسانيتهم فالبقدر الذي تنظم فيها الطبقة المسيطرة نفسها و تحتوي تناقضاتها و تصلح اخطائها بالقدر الدي على نقيضها من الطبقة الخاضعة للاستغلال ان تنظم نفسها و تتحود لتدافع عن مصالحها.

إقرأ المزيد

أهداف مباراة برشلونة 3 اسبانيول 0

إقرأ المزيد

اهداف مباراة ريال مدريد 2 فالنسيا 1

إقرأ المزيد

حضور وازن لعدد من القراء في اليوم الثالث للمهرجان القرآني لاشتوكة ايت باها

بيوكرى نيوز :

تواصلت يومه السبت 29 أبريل 2017 فعاليات المهرجان القرآني لاشتوكة ايت باها في نسخته الثامنة ليومه الثالث وسط اجواء قرآنية وروحانية، حضرها مجموعة من القراء الوازنين والمشاركين في المسابقة القرآنية لحفظ وتجويد القرآن الكريم.


وقد تميز برنامج هذا اليوم بقراءة إفتتاحية للمقرئ لحسن ماجه وهو مرشد مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية لاشتوكة أيت باها, تم تلثها بعد ذلك قراءة جماعية للمدرسة العتيقة إغرايسن وهي المدرسة الفائزة بجائزة القراءة الجماعية المرثلة لهذه الدورة.


اليوم التالث من فعاليات هذه الدورة تميز كذلك بإلقاء قراءات عطرة لكتاب الله من قراء مميزين قدموا من مناطق مختلفة من ربوع المملكة أمتال القارء صلاح الدين متعبيد من بني ملال والذي حصل على عدة جوائز وطنية كجائزة محمد السادس الوطنية وجائزة المزمار الذهبي, إضافة إلى المقرئ عبد الجليل أركيك من سيدي المختار وهو مقرء ومجود ومدرس.

كما حضر كذلك المقرئ عبد الغني العروة من أكادير وهو طالب باحث بكلية الشريعة والقانون بأكادير وأستاذ بمنذوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية بأكادير وحاصل على عدة جوائز وطنية ودولية مثل جائزة تونس الدولية وجائزة مسابقة مواهب في تجويد القرآن الكريم في دورتها التانية على القناة التانية سنة 2005, بالإضافة إلى العلام في القراءات المقرئ أيت لحسن أوعلي.

كما شهد اليوم التالث كذلك حضور فرقة كتاب البدور السبعة بأولاد تايمة الذين عملوا على إتحاف أسماع الحاضرين بالقراءات العشر للقراءة جماعية.

إقرأ المزيد